أسوأ ما يرتكبه البعض هو الغياب فقط لأجل اختبار مشاعر الآخرين؛ لا لأنهم مرهقون حقًا؛ بالنسبة لي لا أحترم هذا النوع من الغياب الصبياني الذي يذكرني بتلميذة الإعدادية التي تسعى للفت انتباه حبها الأول مع إدعاء مزعوم للكبرياء.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً