“قلبي كان مقسوم وجعني.. قلت قوم كمل بقلبي”، هذا التعبير العميق على بساطته أخذني بعيدًا ولا يزال مبحرًا بي في أفق فيروزي، إنه دلالة الحب الصادق الذي يندر أن تعرضه الأعمال الفنية، حب الرفقة والألفة والدعم والتضحية، لا حب الغريزة والعشق والمشاعر المتأججة والشغف الذي يعمي العقول.
حمزة نمرة في أغنية “الوقعة الأخيرة” قدم تعريفًا رائعًا للحب الحقيقي الذي تقف أمامه عاجزًا، الحب الذي تفتح أمام هيبته كل الأبواب الموصدة، الحب الذي به تصنع العجائب وتتحقق الأحلام لتغدوا وقائع، الحب الذي لا يعرف معنى العقبات، ولا توجد كلمة “المستحيل” في قاموسه”، هذا الحب يحمل ختم الأنوثة غالبًا، لأنه التعبير عن طاقة الحب السلبية الهادئة، إنها طاقة البناء الحقيقية، طاقة الدعم والصبر والروية والاحتواء والسلام والهدوء، هي كما تسميها الفلسفة الصينية طاقة الين.


اترك تعليقاً