يظن السواد الأعظم من الناس أن البساطة هي أن تكتب وتتحدث بمفردات العوام وتراكيبهم أي بالعامية، وينفرون من الفصحى ظنًا منهم بأنها معقدة أو صعبة، ولو عدنا للأصل وتبينا معنى الفصاحة في اللغة لوجدنا الكلام الفصيح هو كلام يعبر بوضوح عما يريده صاحبه، سهل النطق، سلسل في الاستماع إليه، خال من التراكيب المعقدة والمفردات الغريبة والحروف الصعبة، كلام كالماء العذب تمامًا، تراكيبه سليمة، لا تقديم ولا تأخير، لا ضمائر يصعب معرفة صاحبها، لا كلمات بحاجة لمعجم لفهم معناها، لا أوزان غريبة أو شاذة، هذا هو الكلام الفصيح، وهو يختلف عن الكلام البليغ، وكل بليغ فصيح وليس كل فصيح بليغ.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً