من المبادئ التي أؤمن بها وبشدة: “لا تتحدث عن حقوقك إن كنت تنالها حقًا”، “لا تنتقد ما لا يحدث”، و “لا تشكر نفسك أو تمتدحها أمام الناس”، ولكن دعوني أوضح ما ذكرت بأمثلة بسيطة:
إن كنت معلمًا فليس من اللباقة أن تنشر موضوعات ومقالات تسهب فيها الحديث عن فضل المعلم وحقوقه خاصة إذا كنت تنال احترامك كمعلم من قبل تلاميذك على سبيل المثال؛ في المقابل فكر في مسوؤلياتك وواجباتك التي قد تسقط منك سهوًا أو عمدًا.
إن كنتِ زوجة رزقك الله بزوج حنون فلا تنساقي وراء المزحات السخيفة أو الاسهاب في الحديث عن قسوة الرجال وخشونة أطباعهم، ببساطة أنتِ تتحدثين عن شيء غير موجود في حياتك، بدلًا من ذلك فكري في كيفية النعامل مع الزوج القاسي لاستمالة قلبه وشاركي غيرك تجربتك الناجحة.
وأخيرًا لا تتفاخري بكونك أمًا وتسرفي في الحديث عن فضل الأم ومكانتها، ولا تتخذ كونك معلمًا ذريعة للحديث اللا منتهي عن فضل المعلم وشرفه، هذا انتقاص لقيمة الواحد منا، والأهم أن تسأل نفسك عن مدى جدارتك بهذا الفضل وأن ترجو من الله أن تكون أهلًا له.
مقابل كل فضل مسوولية جسيمة وأعباء ثقال، فلا تتفاخروا بجهل.


اترك تعليقاً