“آسف لأجلك، لكن لا أمل يا بني! عش هذا الشهر وانعم بمن حولك فبل أن تفارقهم” هل بكيت يوم قالها لي الطبيب؟ هل خفت أو فزعت؟ لا، كنت مضطربًا، أحمل بداخلي مشاعر صفرية، ثمة فتاة تنتظرني بعد أسبوع لألبسها خاتمها، تشاجرت معها لتكرهني، ألبست نفسي ثوب النبل لأعجب بصورتي الباهتة في مرآتي، فقدت كل رغبة في الحديث، التنزه والطعام، نفذت طاقتي تمامًا، انشغل الكل عني، ضحكت بسخرية وكتبت على حسابي على شبكة التواصل الاجتماعي: “يلهثون وراء الدنيا، يالهم من حمقى”.
مر شهر وما زلت أتنفس هواءها، عدت أكتب من جديد: “كل شيء مكتوب”، “لا أحد يعرف ساعة الرحيل، ولو عرفها لرحلت روحه قبل جسده” “اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا”، “العمر كذبة قوامها الأرقام”، “العمر نسبة بين إنجاز وسنوات”.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً