بر أبنائكم لكم هو ثمرة تربيتكم الحسنة، تعلموا كيف تقطفون هذه الثمرة دون أن تؤذوا الشجرة بأكملها، وكما قالت السيدة المحترمة ذات يوم: “ساعدي أبنائك على أن يبروك”، هذه المساعدة تشمل قبول البر والرضا به والرغبة فيه وشكره والامتنان إليه، إنها مرحلة مشابهة لرعاية الأم لصغارها ولكن على نحو عكسي، مرحلة فيها من الاحتياج والعطاء واللجوء العاطفي الكثير، يلتجئ فيها الآباء والأمهات لأبنائهم بعد أن صاروا رجالًا ونساءً لا أطفالًا ومراهقين، في شبابك حاول أن تتفهم تلك المرحلة وأن تؤهل عقلك وقلبك لها، ابنك يسعد بعنايته ورعايته لك، وأنت من حقك أن تسعد بابنك البار لا أن تقاوم بره.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً