أحيانًا.. تغمرنا أمواج عالية من الحب لا نعرف مصدرها، طاقة هائلة تفوق قدرة قلوبنا وعقولنا على الاحتمال، حب سرمدي أبدي لا تعرف له نهاية، المشكلة أننا لا نعرف حينها من نحب حقًا؟! نشعر بالحب فقط، ونراه في كل شيء، نسمع كلمات الحب وألحانه حتى في الجمادات التي لا تنطق، ومع كل دقيقة تمر نغرق أكثر فأكثر، ننفصل عن عالمنا المادي ويزدهر عالم آخر داخل عقولنا، عالم يصنعه الخيال الحلو أو المر لا أحد يعرف، الحب والألم توأمان، وحين يغمرنا الحب يغمرنا الألم أيضًا، المشكلة تكمن حقًا في لحظة الإفاقة من تلك النوبة العاطفية والذهنية، تلك الإفاقة تشبه السقوط من عالٍ والارتطام بأرض شديدة الصلابة.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً