هل فكرت يومًا في أنك قد تدمن شخصًا ما ولا ترغب بالخلاص منه؟
أنا لا أعني تلك العلاقات المسمومة؛ ولكن أعني تلك العلاقات التي تجعل حياتنا أفضل، بالضبط كالمهدئات التي تسكن ذلك الضجيج في عقولنا، نحن نتحمل مسؤوليات تلك العلاقة وتبعاتها، ونعرف يقينًا أننا بتنا مدمنين لها، مع ذلك نرضى ونقبل ونحافظ عليها
لا عيب في هذه العلاقات بذاتها؛ العيب أو الخطورة تكمن في الاعتمادية عليها، لذا علينا أن نستمتع بها، نعطيها ونأخذ منها، بهذا نضمن أننا لسنا متعاطين فقط لها، أو أقطاب سالبة.
حين يصبح الإدمان تبادليًا فلا بأس به!


اترك تعليقاً