إحدى علامات ضيق الأفق ومحدودية الفكر أن يحكم الشخص على الموضوعات التي لا تدخل في دائرة اهتمامه وشغفه بأنها تافهة وهابطة، ثمت فرق كبير جدًا بين رأيك الشخصي في مجال كونه لا يهمك ورأيك السطحي والجاهل الذي يدفعك للحكم على نفس الموضوع بأنه تافه وهابط، فحين يكون الموضوع خارج دائرة اهتمامك فمعلوماتك عنه محدودة، وقد تصل لمرحلة الجهل به تمامًا، وبالتالي حكمك السطحي ليس إلا برهانًا واضحًا على جهلك.
الشخص المهذب والراقي يختار الصمت في هذا النوع من المواقف ويختار ما بين أمرين:
القراءة حول هذا الموضوع والتعرف عليه أولًا لتكوين حكم موضوعي إلى حد كبير عنه.
أو الصمت والمضي بأدب.
فكل منا عالم في مجال وجاهل في غيره، والشغف في هذه الحياة لا حدود له، وكل إناء ينضح بما فيه، وشبكات التواصل الاجتماعي تفضح بسهولة دواخل النفوس.


اترك تعليقاً