التفاصيل هي الأساس، لا يمكن إخراج فكرة للنور دون تفاصيل توضحها، وكلما كانت تلك التفاصيل جيدة ومناسبة كمًا وكيفًا كلما كان التعبير عن الفكرة صائبًا، واختيار التفاصيل هو ما يميز تعبيرًا عن غيره أو عملًا فنيًا عن غيره.
اختيار التفاصيل مهارة، إنه كالنور والظل تمامًا، وجود التفاصيل يضيء أجزاء من المقال أو الرواية، وغيابها يضيف الظلال، هذا المزيج من النور والظل يوجه المتلقي في مساره ويجعله قادرًا على فهم ما يرمي إليه الكاتب أو الفنان.
فالحياة زاخرة بالتفاصيل، وسواء ذكرها الكاتب أو غض الطرف عنها فهي موجودة، إلا أن غض الطرف عنها يوصل للقارئ رسالة مفادها: هذا الجانب ليس مهمًا كفاية وليس هو ما أقصده، فقط تجاوزه بهدوء من فضلك.
غياب التفاصيل هو تفصيلة أخرى يضيفها الكاتب لعمله أو الفنان للوحته.


اترك تعليقاً