الرعب قد يدفع الإنسان للنجاح وإنجاز المستحيلات، ولكنه في المقابل يشوه النفس ويتلفها على النحو الذي لا يمكن إصلاحه أبدًا، لا يصلح الزمن ما أفسده الرعب، ويفشل الحب في ذلك، وأيضًا الحنان، لا شيء يقوى على محو آثار الرعب من داخل النفس التي ابتليت به، ولهذا الرعب صور كثيرة: الرعب من الفشل، الرعب من الرفض الاجتماعي، الرعب من الوحدة، الرعب من المجهول، الرعب من ضياع الفرص، الرعب من الفقر، الرعب من المرض، الرعب من الضياع وهكذا دواايك، وليس من خبر الرعب مرة كمن عايشه سنينًا.
نقطة وسطر جديد
كيف عرفت أم كلثوم وأنا من جيل الثمانينات؟ وما الذي نقله لنا آباءنا عنها؟ وهل كان ذلك كافيًا لنعرفها؟ وهل…


اترك تعليقاً